“We live in an atmosphere of shame. We are ashamed of everything that is real about us; ashamed of ourselves, of our relatives, of our incomes, of our accents, of our opinions, of our experience, just as we are ashamed of our naked skins.”
“If nature has made you for a giver, your hands are born open, and so is your heart; and though there may be times when your hands are empty, your heart is always full, and you can give things out of that—warm things, kind things, sweet things.”
“عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة، لا يطلب المرء أكثر من هذا.. محبّة صادقة دون حاجة أو دافع، محبّة حنونة تأويه..”
“وهل لو التقطتُ صورة لكوبِ قهوة بشكلٍ يوميّ لاعتقدتم أنّني مدمن كافيين، ولو تحدّثتُ عن ثلاثة كتب بإسهاب لاعتقدتم أنّني مثقّف، كتابة خاطرة أو اثنتان بكلماتٍ منمّقةٍ غامضة تعني أنّني أديب، ورسم "شخابيط” لا تَمتّ للفنِّ بصلة يعني أنّني ڤان جوخ يمشي على الأرض وهكذا.
من السّهل أن يصنع المرء انطباعًا عن أي شخص دون أن يعرفه حقّ المعرفة.
تخدعنا حواسنا؛ ما نراه، ما نسمعه.
يبقى الشّعور الدّاخلي ومعاشرة الشّخص لمدّةٍ طويلة هي أفضل طريقة لصنع الانطباع الحقيقيّ.“
فالدربُ طويلٌ ثقيلٌ على من أضاعَ بُوصلَته؛ وأمَّا من أدرَك الغايةَ فما دُنيَاه وما هُو إلَّا كراكِبٍ استظلَّ تحت شجرة؛ فبات يُعمِّرها ونصب عينيه “وعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ” ويا لهناءِه إن أجَاب.
“اعلم أن الانشغال بالذات عن سفاسف الأشياء رِفعَة، وأن استكمال فضائل الروح فضيلة ، وأن في تغاضي وتجاهل توافه الأمور عِزّة ، وأن الالتفات لكل شاردة وواردة مضيعة للوقت ، واعلم جيدًا أنّك كلما بذلت وقتك وجهدك على سمو نفسك تهديك هذه النفس أضعاف ما بذلت لها.”